بث مباشر مباراه مصر وزيمبابوي اليوم الاثنين 22/12/2025 كأس أمم افريقيا
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية الليلة، الإثنين 22 ديسمبر 2025، إلى ملعب "أدرار" بمدينة أكادير المغربية، حيث يستهل المنتخب المصري مشواره في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 بمواجهة نظيره الزيمبابوي، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً جنوب أفريقيا وأنغولا.
الفراعنة في مهمة البحث عن التاج الثامن
يدخل المنتخب المصري هذه البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة المدير الفني الوطني حسام حسن، الذي يسعى لإعادة الهيبة القارية لمصر وتحقيق اللقب الغائب منذ عام 2010. وتعتبر هذه المباراة هي "ضربة البداية" التي يعول عليها الجمهور المصري لبعث رسالة قوية لجميع المنافسين بأن "الفراعنة" جاءوا إلى المغرب للمنافسة الجدية على الكأس.
التاريخ ينحاز لمصر
تاريخياً، تحمل مواجهات مصر وزيمبابوي في كأس الأمم الأفريقية ذكرى طيبة للمصريين، حيث التقى الفريقان مرتين سابقاً في دور المجموعات، وكان الفوز حليف الفراعنة في كلتا المناسبتين:
نسخة 2004: فازت مصر بنتيجة (2-1) بأقدام تامر عبد الحميد ومحمد بركات.
نسخة 2019: فازت مصر بنتيجة (1-0) بهدف محمود تريزيجيه في افتتاح البطولة بالقاهرة.
الرؤية الفنية والتشكيل المتوقع
من المتوقع أن يعتمد حسام حسن على تكتيك هجومي متوازن يجمع بين الضغط العالي والسرعة في التحول. وبناءً على التدريبات الأخيرة، يبرز التشكيل المتوقع كالتالي:
حراسة المرمى: محمد الشناوي.
خط الدفاع: رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، وأحمد فتوح (أو محمد حمدي).
خط الوسط: مروان عطية، محمد النني، ومحمود صابر.
خط الهجوم: الثلاثي الناري محمد صلاح، عمر مرموش، ومصطفى محمد.
يعد عمر مرموش أحد الأوراق الرابحة في ظل تألقه الاستثنائي في الملاعب الأوروبية هذا الموسم، بينما يظل القائد محمد صلاح هو القلب النابض والملهم للمجموعة، خاصة وأن هذه النسخة تمثل تحدياً خاصاً له في مسيرته الدولية.
زيمبابوي.. "المحاربون" يبحثون عن مفاجأة
على الجانب الآخر، يدخل منتخب زيمبابوي المباراة بلقبه الشهير "المحاربون"، وهو يعلم تماماً قوة الخصم. يعتمد الفريق الزيمبابوي على اللياقة البدنية العالية والتكتل الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وقد صرح مدربهم قبل اللقاء بأنهم "لا يخشون الأسماء الكبيرة"، مما ينذر بمباراة بدنية قوية وتنافسية.
أجواء أكادير: المغرب تحتضن العرس الأفريقي
تُقام المباراة في مدينة أكادير الساحلية، التي شهدت توافداً كبيراً للجماهير المصرية والمغربية لدعم المنتخبات العربية. الملعب في حالة ممتازة، ودرجات الحرارة في هذا الوقت من العام مثالية لممارسة كرة القدم، مما يضمن لنا وجبة كروية دسمة.
كلمة الختام: الفوز في المباراة الأولى لا يعني حسم التأهل، لكنه يعطي الدفعة المعنوية اللازمة لمنتخب يطمح للوصول إلى منصة التتويج في العاصمة الرباط يوم 18 يناير القادم
.jpg)
ملحوظه هامه أخي الزائر
1- ملاحظاتك مهمة بالنسبة لنا.
2- لا تنشر تعليقات غير مرغوب فيها ، ستتم إزالتها فور المراجعة.
3- تجنب تضمين عناوين URL الخاصة بموقع الويب في تعليقاتك
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.